الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
42
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
5 . قرار گرفتن اهل رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - به عنوان جانشينان و راهنمايان آن حضرت - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - از طرف حق تعالى ، تا اهل ايمان براى اختيار نمودن طريق حقّ سرگردان نمانند و سفارش الهى نسبت به ذوى القربى : « وَ ذلِكَ بَعْدَ أَنْ بَوَّأْتَهُ مُبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ . . . وَالْمَسْلَكَ إِلى رِضْوانِهِ . » « 1 » 6 . سفارشات پيامبر گرامى ، نسبت به موضوع امر خلافت و وصايت اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - و ياد از مصايبى كه امّت بر آن بزرگوار و اولاد رسول - صلّى اللَّه عليه و آله و سّلم - و علىّ - عليهالسّلام - روا مىدارند : « فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيّامُهُ أَقامَ وَلِيَّهُ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ - صَلَواتُكَ [ صَلَواتُ اللَّهِ ] عَلَيْهِما - وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » « 2 » ضرورت گريستن بر مصايب اهل بيت - عليهمالسّلام - 7 . امر نمودن امام - عليهالسّلام - به گريستن بر مصائب آن بزرگواران - عليهمالسّلام - : « فَعَلَى الْأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما وَ آلِهِما - فَلْيَبْكِ الْباكُونَ . . . وَ يَعِجَّ الْعاجُّونَ . . . » « 3 » تقاضاى رجعت ائمه و ظهور امام زمان - عليهالسّلام - و اظهار اشتياق نسبت به اين امر 8 . تقاضاى بازگشت و رجعت ائمه - عليهمالسّلام - و درخواست ظهور ولىّ اللَّه اعظم و يا اظهار تفقّد از آن بزرگواران : « أَيْنَ الْحَسَنُ ، أَيْنَ الْحُسَيْنُ ؟ وَ أَيْنِ أَبْناءُ الْحُسَيْنِ ؟ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ . . . أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِى لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ [ الطاّهِرَةِ ] ؟ » « 4 » 9 . ذكر امورى كه پس از ظهور موفور السرور ولىّ اللَّه اعظم ، به دست مباركش پيش خواهد آمد : « أَيْنَ و أَيْنَ » : « أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ ؟ . . . أَيْنَ جامِعُ الْكِلَمِ [ الْكَلِمَةِ ] عَلَى التَّقْوى ؟ . . . وَ أَيْنَ ابْنُ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ الْكُبْرى ؟ » « 5 » 10 . ملتجى شدن به حضرت ولىّ عصر - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - و او را با منزلتهاى
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 295 و 296 . ( 2 ) . اقبال الاعمال ، ص 296 و 297 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 297 . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . همان .